مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
581
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
من بعدي ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي ( 7 * ) عليّ بن أبي طالب ( 8 * ) ، فإذا هلك فابني الحسن من بعده ، فإذا هلك فابني الحسين من بعده ، ثمّ الأئمّة [ التّسعة ] « 1 » من عقب الحسين « 2 » . [ هم ] « 3 » الهداة المهتدون ، هُم مع الحقّ « 4 » والحقّ معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة . هم زرّ الأرض الّذين تسكن إليهم الأرض ، وهم حبل اللَّه المتين ، وهم عروة اللَّه الوثقى الّتي لا انفصام لها ، وهم حجج اللَّه في أرضه وشهداؤه على خلقه « 5 » وخَزَنة علمه « 5 » ومعادن حكمته ، وهم بمنزلة سفينة نوح مَنْ ركبها نجا ومَنْ تركها غرق ، وهم بمنزلة باب حطّة في بني إسرائيل مَنْ دخله كان مؤمناً ومَنْ خرج منه كان كافراً . فرض اللَّه في الكتاب طاعتهم وأمر فيه بولايتهم ، مَن أطاعهم أطاع اللَّه ومَن عصاهم عصى اللَّه . [ . . . ] « 6 » سليم بن قيس ، / 732 ، 734 رقم 21 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 664 ؛ المجلسي ، البحار ، 37 / 86 ، 87 « 6 »
--> ( 1 ) - الزّيادة من « ب » . [ ولم يرد في إثبات الهداة ] . ( 2 ) - [ زاد في إثبات الهداة والبحار : « في رواية أخرى : ثمّ الأئمّة التّسعة من عقب الحسين » ، وإلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] . ( 3 ) - الزّيادة من « ب » . ( 4 ) - « ب » : على الحقّ . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 6 ) - ابان از سليم نقل مىكند كه علي بن أبي طالب عليهما السلام وسلمان وأبو ذر ومقداد برايم نقل كردند ونيز أبو الحجاف داوود بن أبي عوف العونى به نقل از أبى سعيد خدري چنين نقل كردهاند : [ . . . ] روزى ديگر ، پيامبر - در حالي كه اين دو پيش آمدند - رو به آنها كرد وفرمود : به خدا قسم اين دو آقاى اهلبهشتاند وپدرشان از اين دو بهتر است . بهترين مردم نزد من ، وآن كه بيشتر مورد محبت من است ونزد من گرامى است ، پدرتان وسپس مادرتان است . هيچ كس نزد خداوند أفضل از من وبرادر ووزير وخليفهام در ميان أمت وصاحب اختيار هر مؤمني بعد از من يعنى علي بن أبي طالب نيست . بدانيد كه أو دوست ، وزير ، منتخب من ، خليفهء بعد از من وصاحب اختيار هر مؤمني بعد از من است . وقتي أو از دنيا رفت فرزندم حسن بعد از أو خواهد بود . وقتي أو هم از دنيا رفت فرزندم حسين بعد از أو ، سپس نه امام از نسل حسين صاحب اختيار مردم خواهند بود . امامانى هدايت كننده وهدايت شدهاند . آنان با حق وحق همراه آنان است . تا روز قيامت ، نه حق از آنان جدا مىشود ونه آنان از حق جدا مىشوند . آنان پايهء زميناند كه زمين به واسطهء آنان استقرار يافته است . ريسمان قوى ودستآويز محكم خداوندند كه قابل